الحزب الديمقراطي السوري / فرع الحسكة. يقدم … الحوار الساخن مع الاعلامية السورية القديرة ربى يوسف شاهين
من ساحل البهاء أطلت العنقاء تحمل في جعبتها قلمها وآلام بلاد صريحة واثقة من نفسها تخطو بثبات تمتطي سلم النجاح
أخذت على عاتقها الكلمة الحرة الصادقة
تصدرها من خلف شاشة التلفزيون السوري إلى العالم
رفيقة لكل من احب بلده ودافع عن القضية الفلسطينية إنها القامة
الإعلامية المحنكة سياسيا
ربى يوسف شاهين
خريجة إعلام واتصال قسم إذاعة وتلفزيون/ الجامعة الافتراضية السورية
كاتبة سياسية ولها بعض المحاولات الأدبية "الشعر النثري" وكذلك مقالات اجتماعية توعوية
شاركت بعدة حوارات هامة مع شخصيات وطنية وعربية
عميد الأسرى السوريين صدقي. المقت المحرر
وسيادة المطران عطا الله حنا من فلسطين المحتلة و تقوم بتفريغ جميع رسائل سيادة المطران عطاالله حنا في ظل الحرب الهمجية التي يمر بها قطاع غزة وفلسطين عموما ويتم ترجمتها للغات. عديدة كالبرتغالية والإنجليزية والاسبانية والحمد لله
وكذلك اجرت حوار مع الأستاذ ناصر قنديل رئيس تحرير جريدة البناء اللبنانية
ولها عدة مقالات في جريدة البناء اللبنانية والعربية والعالمية
رأي اليوم اللندنية ..وصحيفة البديل (موريتانيا)
وصحيفة تلغراف " إيطاليا"
وموقع فينكس سورية
والعربي اليوم مصر
وفي العراق الحقوق العراقية
والعديد من الصحف العربية وموقع الميادين
لها مداخلات سياسية على شاشات الوطن وبعض المحطات العربية والإذاعات العربية
وقامت بالتسجيل بصوتها لصالح إذاعة وراديو القاهرة عن أمريكا اللاتينية وجزر الكاريبي في مؤتمر كوب للمناخ ٢٠٢٢ في مصر شرم الشيخ وكذلك اليوم العالمي للاذاعة
صدر لها كتاب باسم ( الشرق الأوسط عناوين متعددة بفواعل أمريكية )
وبحث في كتاب مع نخبة من الباحثين والأساتذة والدكاترة
بعنوان ا غرب اسيا/ السعي من اجل السلام
في بحث بعنوان دور الإعلام في تحقيق السلام الإقليمي
وكذلك ساهمت في إعداد كتاب لأسير في سجن النقب بعنوان اغتيال ريحانة مع نخبة من الأصدقاء الكتاب والأدباء
حاصلة على شهادات فخرية عديدة
إنها ابنة سورية الأبية
باسم الحزب الديمقراطي السوري / فرع الحسكة بقيادة الرفيق الدكتور عبد الحميد شمالي
ورئيسة الحزب. الدكتورة لمى دهمان
نرحب بك ببرنامج حوارات ساخنة
بسم الله نبدأ
السؤال الأول :-
تأخذنا الحياة إلى محطات عدة تضع أمامنا خيارات
السؤال :- مالذي دفع ربى لاختيار دراسة الإعلام ؟
بداية أشكرك دكتورة إيمان على هذا اللقاء الجميل عبر برنامجك حوارات ساخنة
والشكر موصول للرفيق الدكتور عبد الحميد شمالي و للدكتورة لمى دهمان
نعم تأخذنا الحياة إلى محطات عديدة وقد لا نكون قد خططنا فكرياً لنتجه إلى دراسة معينة وقد يكون العكس لكن فعلا دراستي للإعلام جاءت في فترة من حياتي لم أحسب أنني سأمضي بهذا الفرع على هذا النحو فكان الاختيار له محبة بأن اكون إنسانة فاعلة ففي اعماق كل منا حلم وحلمي كان أن أكون مقدمة برامج إذاعية .
السؤال الثاني :-
للإعلام أبواب عدة ومداخل كثيرة
السؤال :- ماسبب اختيارك للشق السياسي منه مع العلم أنه يحتاج لمتابعة حثيثة. وقوة شخصية للخوض به؟صحيح للإعلام اختصاصات متعددة وكلها مهمة وتصب في النهاية في خدمة الإنسان عبر نقل الخبر أياً كان نوعه وبكل المجالات والاختصاصات ولكن جاء اهتمامي بالشق السياسي نتيجة الظروف التي يمر بها وطننا سورية وطبعاً التركيز والمتابعة على الجانب السياسي والخارجي تحديداً يحتاج إلى دراسة العلوم السياسية والعلاقات الدولية لتتمكني من قراءة او تحليل منطقي تستطيعين من خلاله تحقيق رؤية قد تتفق والقارئ وضمناً يستفاد منها في كسب فكرة أو مجموعة أفكار حسب نوعية المقال ومضمونه.
السؤال الثالث :-
رغم أنك اخترت الشق السياسي إلا أنه بداخلك قلب رهيف
السؤال :- كيف جمعت بين الحوارات السياسية والكتابات الأدبية والشعرية ؟
سؤال جميل وفعلاً أتساءل أحياناً وأنا أتابع ما جرى في وطني وما يجري الآن من تبعات هذه الحرب الإرهابية وكيف أصبح حال المواطن السوري نتيجة الحصار الغربي ففي داخل كل إنسان منطقة ضعف ومنطقة قوة لذلك استطيع ان أقول لك أن القوة في الدفاع عن الحق لا يعيقها شيء أما عندما تريدين مخاطبة الإنسان بلغة الشعور فتستطيعين أن تبحري في عباب اللغة لتختاري منها ما يناسب اللحظة التي تمرين بها فتدوينيها في مفكرتك ومن ثم تطلقينها .
السؤال الرابع :-
الإعلام المرئي بعصر المحطات اللامحدودة منها الصالح ومنها من استغل موقعه للتحريض والتزوير وبث المعلومات الخاطئة
السؤال:- من وجهة نظرك الإعلامية مادور الاعلامي تجاه القاء الضوء على مايحدث على الساحة العربية والعالمية
هل ينقلها بضميره أم بما تمليه عليه سياسة بلده ؟
حقيقة لأن القائمين على هذه المهنة إن كانوا أكاديميين أم هواة يعلمون جيداً مدى التأثير والأثر الذي يحققه الإعلام عبر وسائله المختلفة وخاصة المرئية والإذاعية لذلك ومع هذا التطور التكنلوجي الكبير وعصر الإعلام الرقمي باتت المنصات الإعلامية كثيرة إن كانت فردية أم تابعة لجهات معينة تقوم ببناء كاريزما الإعلامي وفقا لتوجهات خاصة وطبعاً مدفوعة لخدمة أجندات خاصة وهذا ما لحظناه في الحرب الإرهابية على سورية من تضليل وفبركة عبر الكثير من المحطات لم تتوقف على المحطات العربية بل هناك كثير من المحطات الغربية التي جندت لخدمة السياسة المزيفة لتحقيق مآرب خاصة وأيضا محطات أنشأت لغرض التضليل والكذب والحرب النفسية الخ وما زالت مستمرة والأمثلة كثيرة ممن هم على منصات التواصل ومنهم على محطات عربية او تدعي العربية لكنها تابعة لخدمة مموليها وكل وفق توجهاته على حساب الشعوب كما الرأي والرأي الآخر "فيصل القاسم"
السؤال الخامس :-
مقابل هذا الكم من المحطات هناك مشاهدين
السؤال:- كم نسبة المشاهدات لتلك المحطات المغرضة وهل المشاهد العربي يستطيع التمييز بين الأخبار الصادقة. والكاذبة ؟؟
بكل تاكيد يستطيع الإنسان أن يفرق بين المحطات الكاذبة والصادقة فكل مواطن يعلم ما هي قنوات بلده ويستطيع أن يستقي الأخبار منها فلا يكون مصدر الخبر من محطات لا يعرف توجهاتها ولكن الفضول يشد اي إنسان لرؤية المزيد أو الاستماع لما تقوله محطات أخرى فلا ضير في ذلك لكن هذا أيضاً يحتاج إلى وعي مجتمعي فكم من أخبار نسمعها عن أحداث حصلت في مكان ما وعند التأكد من المصدر عبر وسائل إعلامية مهنية نكتشف استغلال بعض المحطات للأخبار لتحقيق غايات معينة وكله وفق منهجية خاصة لخدمة الغرض من إذاعة الخبر وتناقله عبر المحطات التي لا تحترم أدبيات المهنة أما في الغرب مثلاً يحاولون نشر الأخبار التي تناسب شعوبهم فيخفون عنهم حقيقة ما يجري لكن هذه الثورة المعلوماتية بكل ادواتها ووسائلها شكلت تحولاً نوعياً عبر منصات التواصل الاجتماعي التي اصبح فيها كل شيء متاح وإن حاولوا حجب بعضها .
السؤال السادس :-
نخرج من الاعلام وأطلب منك. اخر اعمالك الادبية. لسوريا. وغزة .
هي قصيدة نثرية بعنوان "موطني" وأحياناً عبر الشعور الفردي في قصيدة "أنين"
موطني
ربا يوسف شاهين/سورية
كيف لي أن أنكسر
وهذا مراد عدوي
كيف لي أن أستسلم
هذه صفات الجبناء
كيف لي أن أرضخ
وفي الرضوخ ذلي وافتقاري
كيف لي أن لا أدافع
عن وطني الثائر المحارب
والله لو كنت في قلب الردى
لن أحيد عن قراراتي
في عشق من هو انتمائي
ووعداً على الأحرار باق
كالدم في القلب سارح
إن أردتم قتله
فاعلموا بأن الدم سائل
وللحرية الحمراء رافع
هذا وعد الأحرار صادح
من فلسطين إلى سورية
واحد
الدم العربي واحد
السؤال السابع :-
منذ أشهر كان طوفان الأقصى
السؤال:- ماذا أضاف الطوفان للقضية الفلسطينية ؟
وماهي الخسائر بتقديرك ؟
خمسة اشهر ونيف وهذه الملحمة ملحمة طوفان الأقصى التي أراد بها الشعب الفلسطيني الخروج من ظلم استبد بهم على مدار 75 عاماً من التهجير والأسر والسلب الحقيقة ان الشعب الفلسطيني يعاني الكثير لكن الآن غزة المنكوبة المجروحة ما يحدث وحدث فيها مجازر مروعة يندى لها الجبين ورغم هذه الاوقات العصيبة التي يمرون بها إلا ان ملحمة طوفان الأقصى أظهرت للعالم بأسره حقيقة هذا المحتل الغاصب فلقد شهدنا جميعا كيف خرج احرار العالم في امريكا واستراليا وبريطانيا وفرنسا وكل مكان تنديداً بمجازر الكيان الإسرائيلي وكيف وقف الإنسان في الغرب باكياً على هول ما يجري ورغم أننا كنا نتمنى كما يتمنى الشعب الفلسطيني ان تضغط الشعوب اكثر على حكامها إلا أننا ندرك ان المخطط كبير جدا وان من يتحكمون في وقف هذه الحرب الهمجية لا يريدون وقفها إلا أن الشعب الفلسطيني أثبت للعالم انه شعب مقاوم ولا ينكسر رغم هول الكارثة وكلنا نعلم حجم الدمار وبنك أهداف العدو الطفل الفلسطيني فلم يبقوا لا على إنسان ولا على حجر .
السؤال الثامن :-
طوفان الأقصى هل سيجر الدول المجاورة. للدخول في حرب مع أننا الى الآن الكل يتفادى ذلك
السؤال :- هل شعب غزة بحاجة الى الطعام فقط أم أنه بحاجة لوقفة ضمير عربي وعالمي. أمام هذا التدمير. البشر والحجر
حقيقة ما يحدث لا يمكن وصفه بالكلمات فالإنسان هو غاية الحياة وهو منطلق الحياة وهنا نجد الكذبة الكبيرة في مدعاة الغرب بالديمقراطية وحقوق الإنسان أي حقوق يتكلمون عنها وفي غزة يباد كل شيء يتم سحق البشر بكل ادوات الحرب ولا يكفيهم ذلك حتى من نجا منهم ممنوع عنهم ان يحصلوا على ابسط حقوق النجاة حتى الهواء ملوث في غزة وهنا حقا نحتاج إلى ضمائر عربية بالدرجة الأولى ونحتاج كل إنسانٍ لديه ضمير حي ان يقف وينادي باعلى الصوت ان تتوقف هذه الحرب
السؤال التاسع :-
كل انسان يحلم بعيش كريم
السؤال :- اكتشاف النفط والغاز ببلادنا. هل هو نعمة أم نقمة ؟؟
لا يأتي المستعمر لبلد ما إلا لغاية أساسية ومن ثم غايات وتعتبر سورية من البلدان التي تمتلك الذهب الأسود في المشرق العربي ناهيك عن موقعا الجغرافي في قلب الوطن العربي وبما ان سورية عصية على الرضوخ وهذا ما أثبتته سنوات من العلاقات السياسية مع الغرب لم ترضخ يوما فيها سورية لاوامر الغرب وخاصة الأمريكية كان لابد من تحقيق ذلك عبر النيل منها داخليا وهذا ماحدث بالفعل عبر وضع اليد على النفط السوري في الشمال الشرقي حيث المخزون الاساسي للنفط والغاز السوري وابرز هذه الحقول في دير الزور والحسكة والرقة والتي هي بيد المليشيات الكردية
السؤال العاشر
حروب ارهاب اغتصاب حصار تدمير وقتل
السؤال :- مقابل ماذا ندفع هذا الثمن
جميع ما ذكرتٍ عزيزتي هي نتائج لإجرام موصوف يرتكب بحق شعوب مستضعفة في الأرض فدائما في لغة القوة وفق مفهومهم القوي يأكل الضعيف وللأسف نحن نتحمل جزءاً مما يصيبنا لأن ما حدث خلال سنوات الحرب الإرهابية كشف الكثير من المستور ولكن انتصار الدولة السورية ميدانياً يعتبر تقدماً كبيراً في مقابل ما خطط لسورية وما نشاهده الآن من حصار اقتصادي إرهابي 100% والاكيد ان القضية الفلسطينية التي كما قال سيادة الرئيس بشار الأسد " القضية الفلسطينية هي قضيتنا المركزية" تشكل سبباً أساسياً للهجمة على سورية ناهيك كما ذكرت عن التوجهات السياسية للدولة السورية والتي تتعارض مع السياسات الغربية في غالبيتها لأنها أساساً تخالف أسس العلاقات الدولية المنصوص عليها
السؤال الحادي عشر :-
وقفة عز وكرامة .. وقفها اليمن الشقيق
تجاه غزة الجريحة
السؤال:- لم اليمن فقط أين باقي الدول العربية؟
اليمن هذا البلد العزيز حقأ وقفة عز وفخر ما اثبته اليمن اليوم قائداً وشعباً يرفع الراس عالياً وقفة لم يستطع من يمتلكون أسباب وأدوات الوقوف لحماية أنفسهم من غطرسة المحتل أن يفعلوها وصدقوا عندما نادوا " لستم وحدكم "
أما لماذا اليمن واين الدول العربية ؟ للأسف ومتى اتحد العرب مع بعضهم نذكر فقط في حرب تشرين التحريرية ومن بعدها تغير الفكر العربي ؟!!!
اما الشعب اليمني هم مع الشعب الفلسطيني في كل مكان وفي غزة خاصة لأن غزة من تعاني وما يحدث في أهم وأقوى الوسائل " الممرات المائية" يشكل تحدياً كبيراً لأعتى دولتين وهما بريطانيا وأمريكا فالكل يشاهد كيف يتم منع السفن التي لاتتجاوب لمطالب القوات البحرية اليمنية فيتم إرغامها على الرجوع أو تتعرض للقصف عبر المسيرات اليمنية ناهيك عن الصواريخ التي اطلقت على تل أبيب وأيضا المسيرات المليونية التي تنطلق كل جمعة للوقوف تضامناً مع الشعب الفلسطيني تحت شعار "لستم وحدكم" فكل الشكر لهذا القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي والشعب اليمني العظيم لكم ترفع التحية والتاريخ سيسجل مواقفكم.
السؤال الثاني عشر :-
مصر. والإردن. وحدود مشتركة مع غزة
السؤال :- أين السيادة المصرية والاردنيه على حدودهم مع غزة ؟
وهذا ما يتساءل عنه الكثيرون وهو أيضاً ما كشفته ملحمة طوفان الأقصى نحن نعلم جميعنا أن السياسة مصالح وفن الممكن في كثير من الأحيان لكنها هنا ومع أعدل وأنبل قضية عرفها التاريخ الإنساني الحديث باعتقادي فشلت فشلاً ذريعاً والشعب الفلسطيني هو من قالها وهناك الكثير من علامات الاستفهام بالنسبة لهذه المعابر وما يجري عليها ومن خلالها؟! فالخذلان في هذه الأوقات العصبية ذل وعار
السؤال الثالث عشر :-
حوارات. قمم اجتماعات مؤتمرات
السؤال :- ماذا نجني من وراء ذلك
غير الشجب. والتنديد والخطب. التي لاتسمن ولا تعني من جوع
بالنهاية. تحفظ بالادراج بحق الفيتو لدولة
ازلت تمثال الحرية لديها .
المشكلة الأساسية لا اعرف إن كان الكثيرون يتفقون معي فيها بأن ورغم علمنا وخاصة بعد الحرب الإرهابية على سورية وما يحدث في مجلس الأمن من ارتهان للفيتو الأمريكي لتمريق وكذلك لمنع سورية من تنفيذ مطالبها المحقة او لدحض الادعاءات والآن نرى ما يحدث عبر الفيتو الأمريكي لمنع وقف الحرب على غزة وهذا أكبر دليل على أن كل المجالس والمؤتمرات تتبع من أنشأها وأن الديمقراطية الحقيقية غير موجودة في حساباتهم .
في جعبتي الكثير لكنني لا أريد أن أطيل. أكثر
أرجو التفضل بما تريدين اضافته لك فسحة من الحرية لذلك
في النهاية أكرر شكري لكم دكتورة إيمان وأتمنى للحزب الديمقراطي السوري / فرع الحسكة كل التقدم والنجاح في مسيرتكم النضالية وخاصة في مثل هذه الظروف القاسية لتحقيق مضمون شعاركم الأمثل لجميع السوريين
)من أجل سورية نحيا ومن أجلها نموت)
في نهاية هذا الحوار الممتع والغني باجاباتك الصريحة والواقعية لك مني أجمل التحايا والتقدير
ولقرائنا الأكارم كل المحبة
كانت معكم د. ايمان عيان
رئيس المكتب الثقافي والاعلامي - فرع الحسكة
من اجل سوريا نحيا ومن اجلها نموت

تعليقات
إرسال تعليق